بيحس ساعات إنه عايز يطلع فوق جبل عالى
و يصرخ بعلو حسه و يبكى و يقول اااه
و يسمع صدى صوته.......
و يشكى حاله لربه و يحكيله و يفضفضله
و يبوح عن إلى جواه قبل ما حزنه
يبقى هو سبب موته ......
الوحده وسط الناس تتعب
وإزاى أعيش بينهم و قلوبهم اتقفلت.
وبقى شعارهم
إلى مش محتاج له فوته ....
الناس بقت صم .لا عايزه تسمع لى
ولا حتى تاخد فكره مختصره عنى
و عن سرى إلى خفيته .....
وأسفاه على زمن ....
يعيش فيه المرء مغترب...
و يرتحل من وطن إلى وطن .
و يتوه بين الناس فى سجن .
من غير باب ولا سجان يعاتبه.
ولا رفيق غير الصمت و الحزن .
كلمات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق