مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الخميس، 7 يوليو 2022

نور العيون بقلم محمد صادق

 نُوُرُ العُيُوُنْ

 نُوُرُ العُيُوُنِ يَاعِطٔرَ الحَيَاة

يَانِعْمَةْ مِنَ الإِلَهْ  

نُوُرُ العُيُوُنِ

يَاتَاجَ العُلَاَ وَالمَعَالُي

يَاأَغْلَي أَمَالِي

أَرُوُمُ أَنْ أَرْبُوُ رُبَاكِ

وَأَنْ أَرَاكِ

وَلَاَ أُبَالِي أَيُّ صِعَابٌ أُلَاَقِي ولا كيفَ يكونُ حَالي

 نُوُرُ العُيُوُنِ يَانُوُرَ الحَيَاة

أنتِ للقلبِ مُنَاهْ

وأنتِ للقلبِ رَچَاهْ

نُوُرُ العُيُوُنِ ياطَيْفَاً مَرَّ بِي

وعَيْني تَرَاه

نُوُرُ العُيُوُنِ يامِلْئَ العُيُوُنِ

ويَامِلْئَ الجُفُونِ

ويَامِلْئَ الشُچُوُنِ ويَامِلْئَ الشِّفَاه

أيْنَ الچَمَالُ وأينَ الدَّلَالُ فَإِنِّي لَا أَرْچُوُ سُوَاه

نُوُرُ العُيُوُنِ يَانُوُرَاً فِي الرُوُحِ تَچَلَّي

ويَاأَلَقَاً تَحَلَّاَ

فَلَوْ گانَ ثَمَّةَ غَالٍ فَأَنْتَ لَاَشَكَّ أَغْلَي

نُوُرُ العُيُوُنِ يَاأَمَلَاً يَمُوُجُ في أعلي سَمَاه

أنْتِ للرُوُحِ رُوُحَاً

وَأَنْتِ بَاقَاتُ عِطْرٍ

وَطُمُوُحٍ يُرَفْرَفَ في أعلي الأعالي

وأنتِ أغلي أمَالي

وأنْتِ گنْزِي وَمَالِي

وچَاهِي

وَأَيُّ چَاهْ

حَبَّةُ القَلْبِ وَقُرَّةُ العَيْنِ وَرُوُحُ الفُؤَادِ

فَأنْتِ الوِدَادْ

 وأنْتِ الزَادْ

وأنتِ السُهَادُ وَأَنتِ المَعَادْ

وأنْتِ مَاأَنْتِ

أَنْتِ رُوُحٌ وَرَيْحَانٌ

وأشَجَارٌ وأزهَارٌ وأَفٍنَانٌ

وَلُؤْلُؤٌ وَمَرْچَانْ

وَفَاكِهَةٌ وَرُمَّانْ

وَچَنَّةُ عَدْنَانْ

وأَنْتِ للقَلْبِ نَدَاهْ

وَأَنْتِ سَلْوَي وَنَجْوَي وأنَتِ نَجْمَةُ النُجُوُمِ

وَدُرَّةُ الأَفْلَاَكِ

سُبْحَانَ مَنْ سَوَّاكِ

وأَنْشَاكِ وَحَلَّاَكِ

فِي أَبْهَي بَاهْ

نُوُرُ العُيُوُنِ يَانُوُرَ الحَيَاة

أَنْتِ نِعْمَةٌ وَنَغَمَةٌ وَمَالٌ وَچَاهْ

محمد صادق

٢٠٢٢/٦/٣٠


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق