ليلا حين يعود
على صدر الضوضاء يضع يمناه،
لينام اول الفجر
عصورا.
إلى طفلته الصغيرة يشتاق
و باجنحة البوح ترفرف
تواقة الى الوصول ،
مكرها يضع راسه على وسادة الشوق،
بيساره يتحسس دفء جثمان الانتظار ،
عمامة الحديث يلبس
يعدل جلسته قليلا ،
تتضاءل في عينيه صور معتمة
فيتساءل عن رموز تسبيح
لم تكتمل
على جسر خلود ،
بطقوس نسيان يمر عرس احلامه
وقد اطفأ شمعة ميلاده المحتضر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق