__________________
لكي لا تَهملُني ذاكرةُ الأيامِ
أمسكُ طيفَ خصرك..
اغفو ما بينَ السرةِ والقلبِ
أتوسدُ أضلعَ قصيدتكِ الصيفيةِ
أصغي لحديثكِ الذي يخيطُ جروحَ القلب..
رغمَ أنَّ قلبكِ يخفي الحنينَ
وضوءَ عينيك يتجلى في ظلمةِ الجدرانِ..
كمن ترقصُ جراحُه آسى وحرماناً..
ألْقى قصائدك التي تُغريني على طرفِ السرير..
تفوحُ منها الأشواقُ
كلَّ ليلةٍ..
يغرُد من بين الكلماتِ
عصفورُ قلبي
وتنتشي فيَّ رغبةٌ جامحةٌ
للتحليق خارجَ أسوارِ الشعر..
لكن جدرانَ حُزني ضيقةً
والسماءَ أضرحةُ أولياءٍ بلا قبابْ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق