العمر يمضِيْ ، ( البحر البسيط).
العمر يمضِي ، كَما ، الأيَامَ بالهدبِ،
والعين ترقى ، بِذِيْ، الأحداقَ لِلْشهبِِ.
فلنتركَ الهمَّ ، لهفاً ، غارقاً ، أدباً ،
ولنسكُب الشِعر، أشواقاً، على الكتبِ.
نذر شكَى ، قلبِي ، الملحوم بالقطب،
ذِكْرى وكَم ، طاولَت ، أولادي الوهب.
ألواح طبشورهم ، كم ، رافقت شغباً،
رقصاً كَما ، هيصهم ، بالهرج واللعب.
كَم أذكر اليومَ، هيج الصوت، والصخبِ،
لَم يتركوا حائطاً ، يعتب من الشغبِ.
ألوان جدرانِ ، ذاكَ البيت ، يا عجباً ،
هَل غادر العِيد ، أم ، ذا البيتِ منقلب .
بين التباكِيْ، شكَاوَى، الركض والوثبِ،
هذا يعانِد ، و هذاً ، لاذ بالهربِ .
والكل يبكِي ، فيا هذباً ، ويا أدبا،
صِرت الضحِية ، لهمْ ،لم أعرِف السببِ.
أذكُر لَهُمْ عزفهُم ، بالرقصِ والطربِ ،
هل جمعهم فرحتِي، أم ، صدري الرحبِ.
كَم جمعهم ، شملتِي ، ام قلبي ، الجذبا ،
كم راكِد ذكرهم ، وقداً لِذِي الحطبِ .
طارت عصافيري ، كُلٌ ، على وجبِ،
نسج لبيت ، بليل ، لاذ مصطحِبِ.
كُلٌ إلى عشِّه ، المصحوب بالأحبا،
إلا أنا ، باقِياً ، مستلقِيَ الكنبِ .
يَا ربُّ أُوصيكَ ، فلذات ، من القلب،
والسعد ، جنّاتهم ، والخير منسكِبِ.
أللّه أسعدهم ، زوجان ، بالرحبا ،
نوِّر قنادِيلهم ، و لينجِبوا ، النخبِ .
د. المهندس حافظ القاضي/لبنان.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق