مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الأربعاء، 13 يوليو 2022

العمر يمضي بقلم حافظ القاضي

 العمر يمضِيْ ، ( البحر البسيط).


العمر  يمضِي ،  كَما ، الأيَامَ   بالهدبِ،

والعين ترقى ، بِذِيْ، الأحداقَ لِلْشهبِِ.

فلنتركَ   الهمَّ  ، لهفاً  ،  غارقاً  ،  أدباً ،

 ولنسكُب الشِعر، أشواقاً، على الكتبِ.


نذر  شكَى ، قلبِي ، الملحوم  بالقطب،

ذِكْرى وكَم ، طاولَت ، أولادي  الوهب.

ألواح طبشورهم ، كم ، رافقت  شغباً،

رقصاً  كَما ، هيصهم ، بالهرج  واللعب.


كَم أذكر اليومَ، هيج الصوت، والصخبِ،

لَم  يتركوا  حائطاً ،  يعتب  من الشغبِ.

ألوان  جدرانِ ،   ذاكَ البيت ،  يا عجباً ،

هَل غادر العِيد ،  أم ، ذا البيتِ  منقلب . 


بين التباكِيْ، شكَاوَى، الركض والوثبِ،

هذا   يعانِد  ،   و هذاً  ،  لاذ   بالهربِ .

والكل  يبكِي  ،  فيا  هذباً  ،  ويا  أدبا،

صِرت الضحِية ، لهمْ ،لم أعرِف السببِ.


أذكُر  لَهُمْ  عزفهُم  ،  بالرقصِ  والطربِ ،

هل جمعهم فرحتِي، أم ، صدري الرحبِ.

كَم جمعهم ، شملتِي ، ام قلبي ، الجذبا ،

كم  راكِد  ذكرهم ، وقداً  لِذِي  الحطبِ .


طارت عصافيري ، كُلٌ ، على وجبِ،

نسج  لبيت ،  بليل ، لاذ  مصطحِبِ.

كُلٌ  إلى  عشِّه ، المصحوب  بالأحبا،

إلا  أنا  ،  باقِياً  ،  مستلقِيَ   الكنبِ .


يَا ربُّ أُوصيكَ ، فلذات ، من القلب،

والسعد ، جنّاتهم ، والخير  منسكِبِ.

أللّه  أسعدهم  ،  زوجان  ،  بالرحبا ،

نوِّر  قنادِيلهم ، و لينجِبوا ،  النخبِ . 


د. المهندس حافظ القاضي/لبنان.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق