أبحرتُ بسفينة أحلامي.
و رسوتُ على جزيرة أمنياتي.
بحثتُ عن قارئ الفنجانِ، ليبوح لي ببعض أسراري الخفية، لكنني لم أجده.
سرتُ و الوحدة في طريقي، تحت قمرٍ معتمٍ تحرسه جنود من نجومٍ تتلألأ تُنير أرضًا قبل سماء.
سألت شجرًا بحرًا رملًا سألتُ زهرًا،و لم ألق أي جواب.
فتاه الجواب و بقي السؤال، و لم أجد قارئ الفنجان.
مهجتي
رشا محمد العجرمي
خاطرة بعنوان قارئ الفنجان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق