مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الاثنين، 18 يوليو 2022

وجهان بقلم حمدي ربيع محمد

 كلمات / حمدي ربيع محمد

وجهان

مضت ذات الضحكة

المرمرية

وكعادة كل جميل

لدي لفها

الصمت المرير

وبات ينغص كل

الوجود علي

فلم اعد احلم

بفتاة اسطورية

تمشي تتهادي

تنثر عطرا

تهز وتر الرغبة

وتغني أغنية

رومانسية

مضت تلك

الفتاة الارجوانية

وما عاد الا

امرأة ان تكلمت

تداعت كل الاشباح

في حضرتها

كخريف يسقط

كل الاوراق

الخضراء

ولا يبقي الا

وتدا خشبيا

مضت تلك الحسناء

بزينتها وهمس حديثها

وطيب كلامها

الناعم كالحرير

ولم يبقي

الا امرأة

تتكلم من فوهة

البندقية


أن راودتك عن

نفسها تفر هاربا

مذعورا من

من حضنها الشائك

ومن موجها الهادر

ومن افق

لا يحمل الا

ذاكرة السمكة

في حضرتها

تموت كل

بنات الافكار

تزيل كل الازهار

وهل تطلب منها

شيئ الا الحرية


مضت بنات الحور

وفزعت من نومي

استغيث من

كأس الحنضل

ومن شتاتي

ومن بلاطها 

البارد

يا رب الهمني

 الصبر

حتي اعبر

تلك الاوجاع

حتي أنسل

من نسيجها المحبوك

 خيط من حرير

ومن حروف ابجدياتها

ومن تلاطم موجها

الهادر

ومن أصدافها

الحجرية


كلمات / حمدي ربيع محمد


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق