ثقافة الدياثة
.لاعب كره يذهب مع زوجته الممثله لحفل عيد ميلاد وتلتقى بزملائها الممثلين بالقبلات وزوجها لايحرك له ساكن ( دياثة بدعوى الزماله والحرية )
. مسئول يذهب مع وزوجته فى زيارة عمل لمسئول آخر وزوجته فيلتقون ويتبادلون القبلات ولا حراك ( دياثة بدعوى البروتوكول )
. مشهد في احدى المسلسلات !!
. الممثل يعانق الممثلة
. ويجلس المخرج ( زوج البطلة ) خلف الكاميرا يوجه البطلة المتشبثة برقبة ألممثل !!
. والمخرج يتابع زوجته في أحضان زميلها
. وهو خلف الكاميرا يعدل لهم أوضاعهم لتوصيل رسالته السامية فى الفن ( دياثة تحت مسمى رسالة الفن والأبداع !!! )
. الديوث هو الذي لايغار على أهله ومحارمه ويرضى لهم الزنا والرزيله والمعصيه والفاحشه والخنا
. ولاشك أن هذا يخالف شرع الله فلا دين لمن لاغيرة له
. قال الحبيب صل الله عليه وسلم ( ثلاثة لاينظر الله عز وجل اليهم يوم القيامه العاق لأمه والمرأة المترجله والديوث )
. والديوث رجل بارد الحس متبلد المشاعر عديم النخوه والشهامه لاينتصر لأهله ومحارمه ولا يحميهن مما يؤذى مشاعرهن أو يهين كرامتهن
. والديوث من يتعمد الالتواء بلسانه أثناء الكلام وهو التليين والتذليل فهو شخص رقيع منعدم الرجولة يري القبح فى أهله ويرضى به
. وليس من الإنصاف أن نتهم من سمح لزوجته بالخروج للعمل ومواجهة أعباء الحياة بهذه الصفه
.طالما أن سلوكها أثناء خروجها فى إطار السلوك الأخلاقى وليس فيه تجاوز سواء فى الزى أو الإختلاط بالرجال
. وعلى النقيض فالمسلم الوسطى المؤمن غيور على اهله ومحارمه من أى تصرف يجرح مشاعرهن أو يهين كرامتهن بلا تشدد أوتعنت
. يحكى أن أعرابياً
في الجاهلية زُفّت إليه عروسه على فرس فقام فقتل تلك الفرس
. فتعجب الجميع وسألوه عن سرِّ عمله!!
. فقال لهم :
. خشيت أن يركب السائق مكان جلوس زوجتي ولا يزال مكانها دافئاً !( غيرة ونخوة ورجوله )
. إمرأة تقدمت إلى مجلس القاضي موسى بن إسحاق
. إدّعى وكيلها بأن لموكِّلته على زوجها خمسمائة دينار ( مهرها ) فأنكر الزوج فقال القاضي لوكيل الزوجة : شهودك.
قال : أحضرتهم
. فطلب بعض الشهود أن ينظر إلى المرأة ليشير إليها في شهادته
. فقام الشاهد وقال للمرأة : قومي
• فقال الزوج : ماذا تفعلون؟
. قال الوكيل : ينظرون إلى أمرأتك كى يعرفوها "
• قال الزوج : إني أُشهد القاضي أنّ لها عليّ هذا المهر الذي تدّعيه ولا تُكشف عن وجهها
•• فقالت المرأة : فإني أُشهِد القاضي أني وهبت له هذا المهر وأبرأتُ ذمته في الدنيا والآخرة
-فقال القاضي وقد أُعجِب بغيرتهما يكتب هذا فى مكارم الأخلاق ( غيرة ونخوة وشهامه )
. للأسف في مجتمعنا الآن الشخص الذي يتحلى بالغيرة والنخوة والرجولة يسمونه دقة قديمة أومتزمت أومعقد أومتشدد ويتهمونه بالتخلف
. أحبابى :
. المبأدئ لا تتجزأ الإنسان الذي يتمتع بكرامة ونخوة هو من يستطيع أن يصون أهل بيته ومحارمه
. أخى الكريم :
إذا أردت أن تعرف حقيقة الرجل فانظر إلى غيرته
. فاليوم أصبحت الدياثة تقدماً والشرف تخلفا
. واليوم تأتينا هذه الثقافة مغلفة بغلاف براق تحت مسمى الحضارة والمدنيه والتقدم لجعل من المرأة العفيفة امراة منحلة سافرة
. ويسمون هذا بالتحرر وأنها إمرأة مثقفة ولكن بالحقيقة يريدون المرأة مهانه سرعان ما تلقى في سلة المهملات ومن ثم تغرق في وحل الرذيلة ومستنقعات النجاسة
... لك الله يا امة محمد سلم يارب سلم
.. تحياتى ..
د علوى القاضى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق