مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الثلاثاء، 26 يوليو 2022

أنا المهندس بقلم عبدالباسط الصمدي أبو اميمه

أنا المهندس
عبدالباسط الصمدي أبوأميمه
اليمن

مذ ولدت فتحت قلبي 
لكل من مر طوال الوقت
قليل من مر خفيف الظل
و كثيرا جدا مروا ثقال
أنا المهندس الذي لو سلك دربا
تتدفق حمم البركان
و يقترب منه درب أخر
قلبي كالخيل بعد الوقوع يقوم
و كمثل الجاذبية الأرضية يجذب 
و مهما الدنيا حاولت 
محال قلبي ينكسر و محال
يموج شريان مع شريان
أعرف الحب في مده و جزره
 من قبل حتى السهام ما تبتدئ
و بقلبي أكتب عشقا
و أعرف أن العشق إدمان
 لا يحتاج إلى تفاصيل
أنا عاشق لامرأة مرت من هنا 
و كأنها بتمشي فوق رمشي
 و كان قلبي يرى بعيونها
 قاع البحار العوامق 
راحت إلى بعيد 
قبل ما استوعب كلام 
قالته بلا حروف
و تركت قلبي كالأعصار
 بعدما مللت الإنتظار
فتحت هذا القلب
و بإتجاه عكس عقارب الساعة
ركبت لعبة العجلة الدوارة 
لفيت الدنيا و لفيت
و أنا أبحث عن ليل
في عينيها يلف قلبي
 و نظرة تكفيني
و طوال الليل أغني و أقول
يا ليل أين ألقاك و أروي الظمأ
 و أدمع بالحب الشريان
تعب المشوار و ليال الشوق 
مزقت من قلبي كل وريد
حتى مكان القلب 
تعب من صمت الحروف
و تلك الوردة الحمراء
التي شهدت حبنا أضناه السهر
يا ليتك على من بصدري 
كشمس منتصف الليل تشرقي
و أرجع ثان أرى الدنيا من قلبك
أو تراك عين القلب
 و أنت حتى في أبعد مكان 
و ينشرح صدري 
و أركل من أمامي ألف صخرة
 و أمسح بكلتا اليدين غبار الهم
ياليتك تفتحي شباك قلبك
وتسقي حتى على السريع
يمام هذا القلب ماء عذب
أنا يا امرأة زمان
 في يوم شديدة الحر و معي الورد إنتظرت قدومك من بعد شروق الشمس حتى بدت خيوط الفجر
ولما رأيت ليل عيونك
قبل الورد ما يذبل
بسلاسل فؤادك 
أوثقت هذا القلب

عبدالباسط عبدالسلام قاسم الصمدي أبوأميمه _ اليمن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق