تشردني المدن وأضواء الأزقة
وحين أذكر صور لك في أعين
تزاحمني حلوتي وكيف تعانقني
لأنسى عناء النهار وعناد اللقاء
يابسمة تنشرح لها أفئدةالضائعين
تزيل تعب وهي تمسح رأسي
أبي لك مشتاق وطالت غيبتك
بكلمات تفوق الكبار حضورا
تثلج قلبي بنسائم البراءة
وتذكرني بصلابة أثقلت أوجاعي
سئمت لغة وعشقت نسائم طفولة
بلون واحد وقلب صدوق
ما أحلاك اروع بسمتي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق