مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الاثنين، 18 يوليو 2022

مشغول بك بقلم محمد صادق

 مَشْغُوُلٌ بِكِ 


مَشْغُوُلٌ بِكِ طُوُلُ الوَقْت

وجهك يشغل افكاري

يسبح في كل خيالي

فَأَنْتِ حُلْوَةُ الطَّبْعِ وَالمَنْظَرْ

والطِّيِبَةُ فِي قَلْبِكِ

تُعْطِيِكِ چَمَالْ أَكْثَرْ

شَفَتَانِ كَالمَرْمَرْ

وَرُضَابٌ طَعْمُهُ سُكَّر ْ

عَيْنَاكِ فِيِهِمَا أَسْكَرْ

مَشْغُوُلٌ بِكِ أَنَا

يَاسَوْسَنَةْ

يَافَيْنَنَةْ

وَيَاقَلْبٌ مِنْ سَنَا

سُكُوُنُ لَيْلَكِ 

نَجٍمَاتُكِ 

مَدَارَاتُكِ

 وَالأَفَلَاَكُ وَالأَقْمَارُ وَالأَسْحَارُ

 وَالأَسْرَارُ

وَالأَغْوَارُ

وَعَيْنَاكِ 

فِيِهِمَا أَسْهَرْ

چَمَالُ فَتَّانْ

سُبْحَانْ

مَنْ أَبْدَعْ

سُبْحَانْ

مَنْ صَوَّرْ

فَأَنْتِ رَائِعَةٌ

وَمُبْدِعَةٌ

وَكُلُّ مَافِيِكِ رَائِعٌ

وَمُبْدِعٌ

بَلْ هُوَ أَكْثَرْ

بَلْ هُوَ أَكْثَرْ


محمد صادق

صباح الاحد 

17/07/2022


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق