مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الثلاثاء، 26 يوليو 2022

أحببتُها ثأئرة ومتمرّدة بقلم الفاتح محمد

النسخة الاولى من قصيدتي
أحببتُها ثأئرة ومتمرّدة (١)
           ١
ثائرةً لا يهزمها 
مصاعب الحيآة 
حينما تصرخ
يرتعد العالم 
خوفاً من الموت
والسّقوط فصوتِها
كصوتِ الرّعد ... 
فمن تكونَ هذه 
الثائرهْ ؟
دارت ألف معركة
ولم تطلق رصّاصةً
 أو رصّاصتينِ
ولم ترافق أصواتِ
الرصّاص يومًا 
          ٢
سجنت الف مرّة
ولم يسجنْ يومًا
صوبت في رأسها
مليون رصّاصة
ولم تصاب بخدش
منَ الرصّاص يومًا ...
إغتصبت ألف مرّة
ولم يغتصب يومًا 
زارت أغلب
دول العالم ولم
تُغادر بلادها يومًا 
من تكون أنتِ 
يا... ؟
سمّيها كما تحب
أنْ تسمّي أنتِ 
القارئة وأنتَ القارئ
فلكما الحقّ المكفول
في المسمّى كما 
أحببتُم تسميتُها 
وما يروق قلوبكم
ومشاعركم العتيقهْ
        ٢
أحببتُها ثائرةً 
ملكةً ومالكةً
ترقص وراء نوافذ
القصور الملوكيّة
فيومًا أحب
إمرأةً أو فتاةً
من هذا القبيل 
ولكنّي سأحب
الف فتاةً بعد اليوم ...
         ٣
ضاجعت نهدها
مليون مرة ولم
أرى تلك التي تقول لي
بأنها كالذهب والفضة ...
فمن تكون أنتِ ؟ 
ومن أكون أنَا ؟
أنتِ أنَا وأنَا أنتِ
فما للحزن والسقوط
والوحدة والألم
والكآبة أن لا يدوما
طويلاً لٱواجه
العالم بلا جواز
سفر ولا أي مستندٍ
يثبتُ هويّتي ولغتي
فقصيدتي هو الدّليل 
الأنسب وهو الرّفيق
في رحلتِي نحو 
مدائنِ العالم والعشق
     الفاتح محمد /السودان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق