مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الاثنين، 25 يوليو 2022

رسالتي أليك

رسالتي اليك .. 
اسعدت مساءً عزيزي .. 

لا اعلم بماذا ابدأ رسالتي لك اليوم .. 
كيف حالك اليوم ؟ 
هل ما زلت تذكرني ؟
هل ما زلت تفتقدني ؟ 
لقد اسرتني التفاتك اليوم .. وجعلتني ابتهج للحظات .. 
وسط كم المشاغل التي اعترتني الا انها ادخلت السرور الى قلبي ..فأنت لا زلت تذكرني .. 
اما بالنسبة الي .. 
اطمئن فانا لا زلت كما أنا .. بخير من دونك ..
ربما نسيت ملامحك رغم اني ما زلت المح طيفك في كل الوجوه .. 
اصبحت اتنسم الفجر كما هو .. اسر بتغريد العصافير كل صباح .. ارتشف قهوتي من دونك .
صحيح : اما زلت تحتسيها مرة كما كنت ؟ 
فأنا ما عدت احتسيها الا مرة .. 
واخفف مرارتها ببعض من الشكولاه .. 
لا تعتقد اني اعاتبك على الرحيل .. 
لا ابدا ..
فزمن العتاب مضى الى غير رجعة .. ولا اطلب منك اهتماما فما عادت لي لي رغبة .. 
بأن اساير امواج الريح العاتية ، أن أطأطأ الراس كي اتغاضى عن موجك الهادر .. 
اردت فقط ان اخبرك اني ما زلت بخير 
ارقد الان بسلام .. 
والسلام .
بقلمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق