ايها الشجن
كيف استوطنت الروح
وقد كنت غريب اراضينا
كيف حفرت على الجدران
اسمه تملك الاجزاء
فينا
سكنت ستار الابتسامات
وامطرت الدمع في سماء
مآقينا
تسيجت بالضلوع وبارض
القلب زرعت مآسينا
اااه حين تخترق الجرح
أياد حبيبة وتعتصر القلب
ذكرىات كانت
سعيدة
رماد يتركنا الشجن
ويحتل افاقنا البعيدة
ويترجل النسيان بخطى
ثقيلة عنيدة
جحود إذ يتناسوا احضاننا
الشهيدة وتلسن كلامهم بسياط
جليدة
يعيبون علينا وافعالهم الشين
وليدة
يا شجن تمايل فاغصان الروح
غضه واشواك زهرك برية
شديدة
مشاعر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق