أمل
إليك يطول الشَّوقُ
و عبر الأيام
هذا التَّوْقُ
يمتدّْ...
و في أشعاري
بين سطورها
يعلو نداء حروفي
حتى تتلاشى المسافات
بيني و بينك قصيدي
ورجاءُ ان ينسى شعري
تهمة التيهِ
و جنونَ الفقدْ...
وهذه المشاعر
مبهمة
تجيد الإيحاءَ
يسكنها الصمت
تعتريها نوباتُ
جنونٍ
و دموع..
أشبك اصابعي
كطفلة
بريئة
تخشى الإعترافَ
تفضحها رعشة يديها
و حمرة هذا الخدّْ..
أراني أقف عاجزة
أمام قاموس اللغة
و عبر محيط الأبجديات
أبحِر بحثا عن قبس
من تعابيرَ
تتحرر من أجراس خوفٍ
و من سجّان في قفصي
و المسافات
مشنقةٌ، حبلُها يمتدّْ..
إليك يا لهف الروح
يفنيني الإحتراق
و الإختراق
و عنك أبدا لا يثنيني
الإنتظارُ الموحشُ
مهما اشتدّ بي
هوْلُ هذا البعدْ...
بين طلاسم الحروف
تُتَمْتِمك روحي
كمن يتوسل الخلاصَ
ينتظر الفداءَ
فيحمله نحو المتاهة
موج هذا المدّْ..
و هذا الحنين
يفضح كل كبريائي
يسلب مني صبري
و شموخ الأنثى في صدري
و عزائي أن يا وجد
لقاءٌ بالحبيب
قريبٌ
عساه يكون في الغدْ..!
الأستاذة: فتيحة أشبوق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق