هيوستن، تكساس، تمّوز ٢٠٢٢
كتبتْ على طاولة المقهى
أحبك…و بسرعة محتها
و نست اني قبل فعلتها تلك
كنتُ الى قصر صدري خلسة
حرفا حرفا ادخلتها
و كشمعة الرياح حاصرتها
و قبل ان تطفئها
بجسدي و جوارحي كنتُ طوقتها
كأمنية نائية مستحيل تحقيقها
كنت مستعدا بكل شجاعةً
ان اتنازل عن خواطري و قناعتها
حتى انالَ شرف امتلاكها…
كتبتْ على طاولة المقهى
جملة احبك و محتها
دون ان ترى اني من ممحاة لامبالاتها
كنتُ سرقتها و خطفتها
و بين اضلعي سجنتها
و على ظهر قلبي المخمور بحبها
قبل ان تبتلعها عقارب ساعتها و تحنطها
و قبل ان يلاحظ زوار المقهى حركتها
كنتُ احسستها و حفظتها…!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق