في عيدها قد زارني عنابها
فتقدّمتْ من أحرفي برضابها
يا وردها قد أحسن َ الترحابا
من ضلعها قد أطلقتْ أطيابها
و تهامستْ في رحلتي أطيارها
فتفهمتْ أشواقها أسبابها
إن أكثرتْ من سعيها أسرارها
كاشفتها وجلستُ في محرابها
إن عبّرتْ عن بوحها أنفاسها
قدّرتها و دخلتُ في أبوابها
من قدسها أبصرتها بجراحها
فرسانها قد عاهدتْ أحبابها
ما خطبها أقمارها من نزفها
قد علقتْ بجناحها أسرابها
و دعوتها و ذكرتها ألقابها
فتميزتْ في مجدها بجوابها
قد أرّختْ في وثبةٍ لرجوعنا
و شموسها قد أشرقتْ بكتابها
فتباعدتْ و القربُ في لفتاتها
و تسارعت ْ كي ألتقي بغيابها
يا لوزها قد أهمل َ الأغرابا
يا عشقها , يا فخرها بترابها
يا موعدي..لما مشى بمسيرة ٍ
عانقتها من قمحها لهضابها
يا مولدي .. من قبضة ٍ لبلادها
قاربتها من ثغرها لعتابها
و حملتها في وردة ٍ أيامها
و عذرتها إذ أسرفتْ بذهابها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق