قَلَمٌ عَصِي
اليوم حروفي يتيمة متوحدة
لا تشبهني
انا و هي كالغرباء
و مشاتل اليأس والقنوط
في غوار نفسي
أقامت لها العزاء
قلمي عصي
جفت محابره
و أبى أن يجيب الصدى..
فمن سينصت للأنين
و يترجم الوجع الذي
رفض أن يستكين
من سَيفرغ حمولتي
من الاَهْ و الألم
و ينتزع الحزن
من شذا الدوام
و يزرع الأَمل
اِلاٌك ياقلمي
لاَ تَخذلني
و ان غَرَقْتَ
في ثناياحزني
و ان أَضناك ضجيج
صمتي
اِلاٌك يا قلمي
مًنْ يستطيع أن
يشاكس يأسي
و يتحدى مكامن
وهني
وحدك من
أتعرى أمامه
لا يدثرني الا وجعي
و حدك من أكشف له
ملامحي الخفية
و ضعفي
حَرِكْ يَا قَلمي الحروف
وَ صَيٌِرْهَا
وَ حَرَرْنِي من تيهي
فأناملي مغلوبة
وعيوني غاءرة
و نظراتي حاءرة
من أين لقلبي
أن يستمد النبض
و الفرحة عالقة
في ثغر الصبر
من أين لي الصٌَحْو
بعد المماتْ
من أين لي أن اشهق
شهقة تناطح الموج
و الرياح
من أين لي ببسمة
بِطَعْم الحياةْ
~نجاة لشطر / باريس~

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق