مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الاثنين، 25 يوليو 2022

ليتني بقلم عبدالعزيز ابو خليل

ليتني

ليتني لم أرى عينها ليتني
نظرة عينها سحرها هزني

كان في وجهها رقة عندما
لم يكن عابثا حينما زارني

كنت من قبل ذا مادحا هائما
أمدح حسنها طالما هالني

أسرح كي أرى طيفها زائرا
علها تطفيء جمرة علني

عبدالعزيز أبو خليل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق