هو العيد قد أطل
لتنكأ جراحي الغائرة
وأنادم ندبات وجع
رفضت رحلتك العابرة
أيها المسجى...
بين لهفة الدموع
وشتات الخاطرة
نبِئني كيف أُلملم أشلائي
وأبني للحلم قصرا
على أطلال جب الحافرة
وأَعُدّ أيام حَوْلِِ كاملِِ
قد مضى على رحيلك
كجذوة نار حارقة
هاأنت...
أيها المتوج شهيدا
على أعتاب الآخرة
تلهب حنايا ذاكرتي
وتسمعني صدى أنيني
وكأن نجمي قد أفل
من هول نار الفاجعة
رحماك ربي ...
هذا أخي ...
يرجوك جزيل كرمك
و يرتجي نعيما سرمدا
يغنيه هول الضاجرة
أسمع رنات صوته
كلما طفت ضحكاته على ذاكرتي
وحاصرني شوقه
في قيض الهاجرة
سأحاصر فيك بسمتك
وتفاصيل الأيام الخالية
وأنثر فوق قبرك رحيقا
التقطته أناملي الذابلة
من فيحاء شطآن بساتينك
ومن بين أغصان الدالية
دعني أنعي موتك !!
وأرتب شهقاتي و تنهيداتي
وابذل للعمر البتول
ماتبقى من دموعي العاتية
دعني أرسم من ذكراك
تمثال شعر يعلو بحور القوافي
لعلي أقص أجنحة
الحزن الثائرة...
لاتنتزع نظراتي
من حياض طيفك
فدموعي قد تفجرت
رغم جفاء عيوني الحافية
نم ياحبيبي ...
والتحف الثرى كفنا
فهيهات هيهات
من زيف تلك الحياة الفانية !!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق