مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الأربعاء، 13 يوليو 2022

عندما قررت أن أكتب بقلم حياة بلال

 عندما قررت أن أكُتب إليكَ رسالتي

وجدت مشاعري مبعثرة

مثل حروفي

لا أستطيع أن أجمعها أو

أُكَون منها جملة مفيدة

فجميعها متناقضة متنافرة ولي عاصية

لا أستطيع أن ألجمها

أو أُطوعها فجميعها

ترفض أن تُرسل إليكَ

وتأبى أن تقرأها وتكون

بين يديكَ

ولكن أدركت أنك قارئها من قبل ..

فارسلتها لروحي

عسى ان يستريح قلبي من شوقه

و عقلي من شتات صراعه

ويبقى الحب كما هو في 

لا ياتي ولا يذهب

بقلمي حياة بلال


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق