صمت الغياب
وأذ بلغ الصمت
ذاك الغياب
تعدد الموت
بلا ركاب
وسار النعش وحيدا
كما السراب
شوق يسأل
من على الباب
ينحني ويصمت
ألم يعرفوني
بح صوتي بألف
كتاب
كنت أراهم وأنتظاري
أصحاب
كنت عند اللهفة
عتاب
فلما بلغ الصمت
حناجر العراب
أكان النبض تائه
وسط الضباب
دلني يا قلمي
فأوراقي باتت
موقدا لحطاب
دلني بسطر
بكلمه بعنوان الأغراب
فما سيرت
الرمال دون أسباب
ولا أيوب صبر
للثواب
فمتى موعد الأياب
فقد غلبني
النحول
وعيناي أفرغتها
ترقب الطرقات من
بريق السحاب
فلم الكلام بالصدق
يعاب
ولم الصمت
على جروح بها
النبض مصاب
دلني لوصال عرف
الشمس شروق
للصواب
بقلمي
محمد كاظم القيصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق