مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الجمعة، 22 يوليو 2022

حروف العناق بقلم رمضان الشافعى

حُرُوف الْعِنَاق . . . 
 
لِلشَّوْق زَفْرَة تُقْتَل وَتُصِيب 
فِى الْقَلْب الصَبّ إلَى الغَوَالِيا . . 
وعاشق وَلِهٌ قَلْبِه مُرَوِّع إذ 
ظَنَّ أَنَّ لَيْسَ هُنَــاكَ تَلَاقَيَا . . . 
مُعَذَّبٌ بِالْمَسَافَات بُعْدًا وَكَأنِى 
آثْم بالجحيم أَلْقَى حِسَابِيًّا . . . 
اُكْتُب وَانْثُر الْيَاسَمِين لَك عَلَى 
سُفُــوح السَّطْر وَبِكُلّ وَادِيًا . . . 
وَالْحَرْف كَان وَسِيلَتِي للعِناق 
وَفُؤَاد يَحِن لَك ويهفو مُنَاجِيا . . 
عَجَز حَرْفَي بِوَصْفِك فَلَا تَلَوُّم 
شَاعِرٌ خَانَه حَرْف وَأَنْت رَاقِيا . . 
وَحُرُوف تَشْتَاق لِنُور عَيْنَيْك 
لتضئ الذِّكْرَى وَتَكُون هَادِيًا . . . 
كَمَا ضِيَاء أَنْت بدجى اللَّيْل 
و كَطَيْر عَلَى الأفنان شَادِيا . . . 
لَسْت بنادم فِى الْهَوَى وَإَنَّ 
كُنْتَ قَبْلُ أَنَا وَالْفُؤَاد خَالِيًا . . . 
وَالْقَلْب مَا كَانَ لِسوَاك يَشْتاق 
وَالْعَيْنُ لَا تَبْكِى غَيَّرَ كُلَّ غَالِيًا . .  
وَاللَّيْل يَطُول بالأوجاع وَبِلَا 
أَحَبَّه وَدَومَا لِلْوَصْال رَاجِيًا . . . 
بِدَمْع الشَّوْق ناجيتك وَيَتَجَلَّى 
طيفك بِصَوْت عُذِّب شاجيا . . . 
وتساءلت هُنَا فِى شَغَف أَتُرَاك 
تَعْلَم شوق أَنْتَ بِكَأْسِه سَاقِيًّا . . .
 
(فارس القلم) 
بقلمي / رَمَضَان الشَّافِعِىّ .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق