رسائل حملها ساعي البريد
وطواها الزمن بين فراق
وانتظار بين سهد وحيرة
ودموع شهدة عليها شمس
النهار
لن أدع لليأس مرور عند
لحظات الاحتظار
كتبت وصايا الألم
على خطوط كفوفي
كي تقرأ ماذا ترك
غيابك أيها الراكب
فوق موج الأقدار
لم تدع لي ألا الأنهيار
مهما ادعيت الصبر
وصمت قلمي عن الاعتذار
ستخبرك ٱهاتي عن صراخات
جراحي
وهي تتأمل منك وقف نزيفها
حمل ألامها وقطع دابر الأنتظار
أوقفت نبضي وألقيت شباك
أوهامي علي أصطاد شيء
من أشواقك من حنينك
وأنهي هذا الانتحار
عبد الرحمن الدليمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق