مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الاثنين، 11 يوليو 2022

الفنان بقلم حمدان حموده الوصيف

 الفَنَّانُ...(من وحي تفشّي الرّداءة في الوسط الفنّي)

أَنَــا الــفَـنَّـانُ مَسْـرُورُ

 وصَوْتِي مِثْلُ شُـحْرُورِ

إِذَا غَـنَّـيْـتُ (يَا لَيْلِي)

 عَلَتْ آهَاتُ جُمْهُورِي

فَــذَا آآآآهٍ، أَيَا رَأْسِـي

 وذَا مَجْـنُـونُ تَصْفِـيـرِ

وذَا مِنْ سِـحْرِ أُغْنِيَتِي

 سَيَـرْمِـيـنِي بِـسَاطُــورِ

وبَعْضِ الفُجْلِ أَوْ بَصَلٍ

 وبَــعْــضٌ بِالقَـوَارِيـرِ...


لَـقَـدْ ظَـنُّوا هَدَايَـاهُـمْ 

 تُـمِيلُ العَيــْنَ فِي الفَـوْرِ

ولَـكِـنِّــي أُفَــاجِـئُـــهُــمْ

 بِـمَوَّالٍ مِنَ "السُّورِي"

فَـلَـمْ يَلْـبَـثْ جَـمِيعُـهُـمُ 

 وفَـرُّوا كَــالـعَـصَـافِـيـرِ.

لَـقَدْ فَزِعُوا أَنَا "جِنٌّ"

 ولَـكِنْ غَــيْـرُ مَشْـكُـورِ

إِذَا أَدَّيْــتُ أُغْـنِـيَــةً 

 يَـخَافُ السِّحْرَ جُمْهُورِي...

"السُّورِي": هذا الوصْفُ، في تونس، يُحِيلُ على الإتقان والجمال.

حمدان حمّودة الوصيّف (تونس)

"خواطر" ديوان الجدّ والهزل



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق