مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الثلاثاء، 26 يوليو 2022

الرويبضة والتحكيم

*الرويبضة والتحكيم*
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد،،، 
لفت نظري اليوم موقف لابد لي من تسجيله لتوضيح مسألة غاية في الأهمية من واقع فهمي للشريعة الإسلامية،،،،تتعلق بالتحكيم
التحكيم ياسادة لايعني القيام بدور المحامي من كلا الطرفين بل يعني أن يتعاون الطرفان المكلفان بالتحكيم للبحث عن جذور المشكلة وتعيين الطرف الظالم وثنيه عن ظلمة وبذل الجهود لإصلاح ذات البين ماأمكنهم وفي أسوأ الأحوال رفع ملخص للمشكلة بعد التعرف عليها بدقة للقاضي الناظر في القضية لمساعدته في أخذ القرار والحكم السليم، 
أما أن يدافع المحكم عمن رضيه محكماً فهذا يتعارض مع روح فكرة التحكيم، 
إن التحكيم مسؤولية لايجب إسنادها لكل من هب ودب لأنه يتوقف عليه مصير أسرة تنتظر كلمة الفصل في حاضرها ومستقبلها، 
وصدق الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم حين قال،،، 
ستَأتي على الناسِ سُنونٌ خَدَّاعَةٌ يُصَدَّقُ فيها الكاذِبُ ويُكَذَّبُ فيها الصادِقُ ويؤتَمَنُ فيها الخائِنُ ويُخَوَّنُ فيها الأمينُ ويَنطِقُ فيها الرُّوَيبِضَةُ قيل وما الرُّوَيبِضَةُ قال السَّفِيهُ يتكَلَّمُ في أمرِ العامَّةِ)،[١]
أيها السادة حرصاً على أسركم،،،، جنبوا الرويبضات مجالسكم وإدارة شؤون حياتكم الأسرية*
بقلمي،،،، 
*المستعين بالله *
27/ذوالحجة/1443 
26/7/2022

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق