حقيقة لا خيال وأملي العين بمحياك.
نتحادث منذ سنوات ولاتريني حقيقة ولا أراك.
ماذا سيحدث للحياة ان رايتك حقيقة هل تظنين اني سأقع في هواك.
أوستفقدين هذا السحر الذي صرعني وحثني لرؤياك.
تقولين كذبا أدعي اني لم أهواك.
وأنك تحافظين علي شعرة الصداقة معي فلتذهب الشعرة للجحيم وأراك.
أم أن دهائك اقر هذا الستار الذي يمنعني من رؤياك.
لأظل عاشقا للخيال ولحسنك المتخيل في خيال من هواك.
عليك أن تختاري بين الغموض والوضوح حتى لا أمل من الفيس وأكره هواك.
ماذا دهاك أأغلفت الفيس والأمل في وجهي تبا للفيس ولهواك.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق