مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الاثنين، 29 أغسطس 2022

أنا وعينيك 1 بقلم محمد صادق

 أَنَا وَعَيْنَيْكِ ١


أَنَا وَعَيْنَيْكِ وَهَذَا المَسَاءْ

 قِصَّةُ عِشْقٍ يَحْكِيِهَا الزَّمَانْ

وَيَحْكِيِهَا المَكَان

وَيَحْكِيِهَا الأَوَانْ

وَيَحْكِيِهَا الحَنَانْ

وَيَحْكِيِهَا لِقَاؤُنَا

وَعِنَاقُنَا عِنْدَ الغُرُوُبْ

وَعِنْدَ حَنِيِنُ قَلْبِي لِقَلْبَكِ لَوْ عنهُ يَغِيِبْ

فَهْوَ لَهُ دَوَاءٌ وَسِقَاءٌ وشِفَاءٌ وَطَبِيِبْ

وَلِمَا لَاَ وَقَلْبِي لِقَلْبِكِ قَرِيِبٌ وَحَبِيِبْ  


أَنَا وَعَيْنَيْكِ وَهَذَا الغَرَامْ

وَأَنَا أَكْتُبُ فِيِكِ شِعْرَاً بِانْتِظَامْ

أَكْتُبُ فِيِكِ أَحْلَي گلَاَمْ

أَكْتُبُ عُمْرِي عَلَي شَفَا تِلْكَ العُيُوُنِ

النَّاعِسَاتْ

اَكْتُبُ أَنَّكِ أَحْلَي البَنَاتْ

وَأَنَّكِ أَجْمَلُ الگائِنَاتْ

أَرْسِمُ فِي عَيْنَيْكِ بَحْرَاً وَنَهْرَاً 

وَمِجْدَافَاً وَشِرَاعَاً وَيَرَاعَاً وَزَوْرَقْ 

وَأَرَانِي فِيِهِمَا أَغْرَقْ


أَنَا وَعَيْنَيْكِ وَحَنِيِنُ السِّنِيِنِ 

أَنَا وَعَيْنَيْكِ وَفِي عَيْنَيْكِ جَمَالْ

وَخَيَالٌ

وَدَلَاَلْ

وَفِي عَيْنَيْكِ عِشْقٌ وَشَوْقٌ وَانْسِجَامٌ وَغَرَامٌ وَكَلَاَمٌ وَسَلَاَمٌ وَمَرَامٌ وَوِئَامْ

وَفِي عَيْنَيْكِ فُنُوُنْ

وَسُكُوُنٌ

وَفِي عَيْنَيْكِِ هَدْأَةُ الَّلَيْلِ الجَمِيِلْ

وَفِي عَيْنَيْكِِ غَرَامُ الغُصُوُنِ للغُصُونْ

وگلامُ العُيُوُنِ للعُيُوُنْ

وفِي عَينيكِ سِرٌّ دَفِينْ

وَفِيِهِمَا سِحْرٌ وَشِعْرٌ وَأَغْوَارٌ وَأَسْرَارُ العَاشِقِيِنْ

وَفِيِهِمَا أَنَا أَكُوُنْ وَيَكُوُنُ دِفءٌ دَفِيِئْ 

وَقَلْبٌ صَبٌّ حَنُوُنْ

وَفِيِهِمَا بَعْضُ شَيْئٍ مِن جُنُونْ


أَنَا وَعَيْنَيْكِ وَأَنَا

أَشْتَاقُ إِلَي عِطْرِكْ

إِلَي سِحْرِكْ

إِلَي نَحْرِكْ

إِلَي أَنْفَاسِكِ الحَرَّي

إِلَي غَدَائِرِ الشَّعْرَ

إِلَي البَحْرِ وَالنَّهْرِ

فَهَوَاكِ فِي دَمِي يَسْرِي

وَأَنَا أَشْتَاقُ لِأَنْ أَرْتَاحَ إِلَي نَهْدِكْ

وَأَشْتَاقُ لِقَصَائِدٍ كَقَلَاَئِدٍ هُنَا تَتْرَا

نَعَمْ أَنَا مُشْتَاقٌ إليكِ يَاقَمَرَا


محمد صادق

 ٢٠٢٢/٨/٢٨

ok٦٥


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق