عبد الصاحب إ أميري
*، **
جلست منتصف اللّيل عند حافة سريري، ،
حائرا بأمر حبّي،
وضعت كيساََ على رأسي
همست بأذني
أحبّك يا مالك قلبي،،
دام الحبّ سنينا وسنينا
سؤال أسأله كلّ حين
دون أن أراها
انتظارها قد يطول
اسألها سؤالي
قد يكون سؤالك
سؤالها
لا أدري
أخبروها
أخبروني
ما المراد من الحبّ إن طغى؟
يسرقني كلّ ليلة من فراشي
القلب لها استسلم
بات اسيراََ،،
كقطعة الشّطرنج لا يحركه إلاّ صاحب الأمر
أقوم للعزاء من أجلها كلّ ليلة، على حافة سريري
قد أراها في حلمي.
كيف وضعت الكيس على رأسي
بها أتوسّل
دعيني أراكِ. يا من خطفت قلبي
سؤالي ظلّ سؤالاََ
أنتم أجيبوني
أ هكذا الحبّ يكون؟
أخبروها
أخبروني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق