طال غيابك يا غزالي
انتظرتك حتى سئمت الزمان
تآكلت عقارب الساعة وكلت
العمر يمضي وانا بإنتظارك
أما ملت نبضات قلبك
نوافذ اظلمت وضاقت تفقدا
لعل الموعد قد اقترب والعجيب
أن القلب لم يحتمل الانتظار
تزاحم الأطياف اعياه وبئس
لحظات مسرعة تنثر الشك
أخبريني هل قدري اصراري
أن اكرر الانتظار ألفت المحطات
وجمع الحطب لتستمر النار
أم انا الحطب لكل موقد
علميني اطفاء النار في قلبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق