لَا أَحْتَاجُ وَرْدًّا ، أَنَا الْوَرْد
و أَنَّا إنْ عَزَمْتُ الْوَعْدَ ؛ فَالْوَيْلُ ثُمَّ الْوَيْلُ ثُمَّ الظّفْرُ بِالْوَعْد ..!
لِينٌ و رِقَّةٌ ، أُنُوثَة عَلَى مفْتَرَقِ الْكَرَامَة سَيْف مُعْتَد ..
و أَنَا عَن الدانيات فِرَاق و بُعْد
مَا قَرَبْتُ أَحَدًا إلَّا بِوِد
و مَا رَشَدْت لِلْفِرَاق ، إلَّا إذَا كَانَ وَ لاَبد ..!!
جَنَحْتُ فِي نَايٍ دُونَ مَضَرَّةٍ و لَا حِقْد
أَنَا دُرُوب النَّجَاح أَن ابْتَغَيْتُهَا ،أَتَيْتُ بالطوفان فِي صَمْتٍ و جِد
أَرِنِي يَوْمَ الزَّحْفِ ، أَيُّ الْمَنَافِذ عَلَيَّ سَتُسَد ؟
لَا أَحْتَاجُ الْعَطَاءِ وَ لَا الْمُقَابِل ..أَنَا الْعَطَاء بِلَا حَد
اللِّينُ بِاللِّين نهجي ؛ الْقَلْبُ لِلْقَلْبِ و الدَّم لِلدَّم ، و الْيَد مَمْدُودَةٌ لِلْيَد
صَفْو الرُّوح إنْ وَجَدْتُ ضَالَّتِي ، شِراع تَمْتَدّ
أُبْحِرُ ثُمّ أُبْحِرُ . . ثُمّ أَغْرَق ثُمّ أطفو بِأَحِبَتِي فَوْق الْمد ..!!
إنْ جَارَ الزَّمَان عَلَى مَحَبَّتِي بِشَيْءٍ مِنْ الْأَخْذِ و الشَّد
قُمْت بسفيني الْأَخْرَق أَشُقّ الصَّخْر فِي عِنْد و كِد
حَتَّى إذَا مَا قَرَّت عَيْنَيَّ بِهِم بَنَيْتُ فِي زَبَدِ الْبَحْرِ بُيُوتًا مِنْ غَيْرِ عَمَد !!
لَا أَقْوَى عَلَى الجُبْنِ ، أَخُوضُ فِي أوعرها الْمَسَالِك و إنْ غَلَبَتْ الظُّرُوف وَصَلَت مَعَهَا لِلْحَد
أُحَارِب و لَو بِكَلِمَة ، و فِي صَمْتِيّ أَبْلَغ الرَّد !
سَلِيلَة نَسَبٍ ، كَرِيمَة حَسَب ، نَسْلٌ لِلْأَشْرَاف أَباً عَنْ جَد
أَنَا الْعَقْل ، رَاجِحَةٌ مَوَازِينُه كُلَّمَا عَصَفَتْ بِهِ الْأَفْكَارُ سَاعِدَه نَحْو الصَّوَاب يَمْتَد
أَنَا الطِّيبُ ، عَطْفٌ و عَاطِفَة حَتَّى مَعَ الْخِذْلَان لَا يَعْتَدِي و لَا يَشْتَد
أَنَا الْعَقْل ، أَنَا الْجُنُون
الْقَلْب الحَنُون
المبسم الضَّاحِك الْعَاصِفَة بِه الشجون . . . . . عُدَ إنْ اسْتَطَعْتَ الْعَد !؟
بَنَيْتُ مِن نُعُومَة أظافري مَمْلَكَة أَسَاسُهَا أَخَذ بِلَا رَد
للظافرين وَافِر حَظّ مِنِّي ، هِي ثِقَةٌ مَا رَصَّعْتُ بِهَا خَد
لَا أُغَالِي و لَا أُزَكِّي ، مَا رُفِعَ إلَّا بِمَشِيئَةِ اللَّهِ ؛ عَبْد
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْسَنَ خَلْقِي و وَهَبَنِي مِنْ آيَاتِ الْجَمَال مَا تَحَلَّى بِهِ خُلُقِي ، الْحَمْدُ لِلَّهِ مُنْتَهَى الْحَمْد
الدَّوَامُ لِنِعَم الشَّاكِرِين ، و أَنَا حَدَّثْتُ ببعضي .. . . و كُلِّي تَوَاضَعٌ ، يَارَبّ بَارَكْ و زِدْ
لَا أَحْتَاجُ وَرْدًّا ، أَنَا الْوَرْد
مارِيا غازي
الجَزَائِر 2022/08/20
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق