يا ساعي البريد
ياساعي البريد
احمل لها رسالتي
وأعطها هذياني
وقل لها يقول صاحبي
ماذا لو
طرت اليها
حيث تكون
وفي غفلة
من الزمن
ومن هول الصدمة
توقفت كل احاسيسها
لم تستوعب المنظر
اني أمامها
أغمى عليها
أشممها عطر الياسمين
وحين تفيق
تقفز على رقبتي معانقتني
متشبثةفي عنقي كي لا اغيب عنها مرة اخرى
تاخذ بيدي وتسير بي
في اجمل شوارع المدينة
وهي متأبطة ذراعي
فرحة مبتهجة من
تبتسم لكل الناس
ومن فرحتها بين خطوة واخرى تقبلني
وفي قبلتها الاخيرة
صحوت من نومي وانا اصرخ بصوت
عالي أحبك ، أحبك
سعد ناجي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق