مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الأربعاء، 17 أغسطس 2022

أرثيك يا وطني بقلم عائشة راشدي

أرثيك يا وطني
بقلمي عائشة راشدي

أرثي حالي في حال وطني
نيران متصاعدات تلفحني
هنا وهناك السنة من اللهب
تحرق أرض وطني وتحزنني
اخضرار بلادي بات رمادا أسودا
وما فرقت بين شيب وشبان
بنهم تأكل الأجساد دونما رحمة
وما لها رأفة حتى بالحيوان
أرثيك يا وطني وقد باتت عادة
كل عام تتغطى سماؤك بالدخان
أرثي حالي لحالك يا جزائر
وبالدعاء لك ما كففت لساني
رحما ربي، اجعلها بردا وسلاما
كما جعلتها للخليل سابق أزمان
ربنا لا ملجأ منك إلا إليك أنت
فارفع عنا البلاء ياخالق الأكوان

دعواتكم للجزائر، إنها تحترق 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق