لا تكن كالنيران متلهفاً وملتهماً
فالطمعُ كالبحر بوسعه ليس
له حدوداً لأضبطه فوحده يكفيك
ليغرقك به ويقتلك
أعلم مهما إشتدت ألسنة اللهب
فلا بد للمكافحين من تحت الأرض
ومن بين الغيوم تظهر لها
هل تريد أن تأتيك أهل الكفاح
لتكافحك وللأبد تخمدك
لا تقل هؤلاء لا يبصرونك فأنت
لا تسير كالعلماء في الفضاء وحدك
أو لا يفهمونك أنت لا تتحدث لغة
الأدغال بل أنت تتحدث اللغة التي
نحنُ منها ونفهمها
هات أذنك لأهمس لكَ عن لون الهواء
واعلم حتى وأن كانت السماء ترعدُ
والأرض تهدرُ إن مشيت النملة على
الأرض نسمعها وأن ترغدت العصافير
نفهمها
لا تقل النور قد أتاني وحدها من ثقب
النافذة فهي فرصتي لأستغلها لا تكن
مستهتراً كما الشيوخ العربان المستهترين بها
تذكر اليوم أو غداً أنا وأنت لرب السماء
راحلين وهي رغماً عني وعنكَ بجمالها
وكمالها للإنسانية باقية
ولتخسأ أميركا وليصبح البيت الأبيض
كالغبار متناثراً
والخاسؤن اليهود والحاملين رايات الصلبانِ
فهذة المنارة ارادها الخالقُ أن تكون ببلادُنا
هناك ألوف حاملين على أكفهم دمائهم
للقدس فاتحين مطهرين .. وللأقصى
بأرواحهم مزينين
أرفض الهبه والهدية والسلام على اوباما
لا تحزني يا بلادي لا بد أن يأتي اليوم
ولتنجلي الغيوم السوداء
ولتحمل ابنتك راية التحرير والجهاد
وستفديك ابنة الطهر والعفاف ابنة الإسلام
إبنتكِ يا بلادي
***
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق