عبد الصاحب إ أميري
****
أدركتُ ليلة أمس، أنّ في الأمر لعبة
حين طرق بابي،
لا أحد عند الباب
ما إن غلقته سمعت ،، اسمي
و،،،
بكاء صبيّ في المهد كمن يطلب لعبة
أستيقظت مرعوباََ أبحث عمّا يدور حولي
صبيّ في المهد،
كيف جاء يسأل عنّي؟
يترك الصبيّ المهد ما إن يراني،،،،
يزحف نحوي،،
أعجوبة الدّهر
ناداني باسمي
هربت بشحمي ولحمي، صرخت بأعلى صوتي
أنرت المكان
لا صبيّ،
لا مهد
ولا لعبة
لجأت للفراش والخوف لن يتركني
يد صبيّ في السّابعة، بدأت تداعب وجهي
فتحت عيني،، فإذا بالصّبيّ أمامي
وضع يده على فمي،
لا تخف ،
سأحلُ مكانك،،
صالح هذا هو اسمك؟،،،
صالح هو اسمي،،
لا وقت عندي،، الوقت بلمح البصر يمضي
متاعبك ارعبتني
حياتك،، حياتي ستكون ،
بالله عليك،،أخبرني كيف طويتها. ،؟
ساذهب عنك،، إن هديتني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق