مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الاثنين، 29 أغسطس 2022

الليلُ يبقى حائلاً دون الرؤى بقلم نضال بربخ

الليلُ يبقى حائلاً دون الرؤى
و خمارك الأخاذ نورٌ يُهتدى 

إن داعبته نسائم يعلو بها
فيفوح طيبٌ بالجمال قد ارتوى 

يخفي جمالا و العيون دلالةٌ
و بريقها متدفق ملءَ المدىالليلُ يبقى حائلاً دون الرؤى
و خمارك الأخاذ نورٌ يُهتدى 

إن داعبته نسائم يعلو بها
فيفوح طيبٌ بالجمال قد ارتوى 

يخفي جمالا و العيون دلالةٌ
و بريقها متدفق ملءَ المدى 

فكأنما يروي حكايا للورى
و يعود يشدوها بأنغام الجوى 

واللحظ منسابٌ بسحر سواده
متدللاً يشدو قصيداً في الهوى 

يعلو كما الطاووسِ في عليائه
و يعود هفواً مثلَ حبات الندى 

و الثغرُ مرسوم بحسن شفاهها
و كأن شهداً في ثناياها سرى 

و خدودها فتسُرُ عيني كلما
ماج الخمارُ و لو قليلاً من مدى  

تلك النعومةُ غازلتْ ألوانهَا
فكأن ورداً أحمراً فيها غفى 

قولي بدون تردد هيا افصحي
ما سرُ هذا السحرُ يا شمسَ الضحى 

الشاعر نضال بربخ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق