مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الخميس، 25 أغسطس 2022

عالرصيف بقلم هاني فتوح

عا  الرَّصِيف 

عُمْرِي عَدىّ زَّيّ طَيف 

جَري العُمر دَه شَىء مُخِيف 

إِنهاردة بس فُوقت
 
وفِضلت وَاقِف عَا  الرَّصِيف
 
فَكَّرْت لَحظة إِنِّي مُت 

وفَرشت كُتبِي عَا  الرَّصِيف
 
لِلمَلَائِكَة عشان تِبِّت 

يِمكن تِلاقي كِتَاب نظيف
 
أَو أَىّ حَاجة تقُول آمِنت 

يِمكن حِسابِي يِكُون خَفِيف
 
وفضِلت أَفَأَصِل فِي الحِساب 

وقَعدْت أَقُول . . . . . . . . . .
 
أَنا كُنْت و كُنْت و كُنْت 

أَنَا كُنْت بَني آدم لَطِيف 

فَتحولي كِتاب عَلَى طُول سِكْت
 
دَه أَنا كُنْت عَايش وَلا الكَفِيف
 
وقَفلته تأني ياريت مَا شُوفت
 
وسَألْت نفْسي إِزاى و كيف ؟ 

إيه إستَفدت و إيه عَملت ؟ 

لُؤْم اِلنَّفْس دَه شىء سَخِيف
 
على شىء عَملته وجِيت نِدمت 

على وقت مَاَّت بِحَد السَّيْف
 
ولَما كَبِرت يَدوب فِهمت 

و إِتعَلمت إن الْوَرْد 

عُمْره مَا يِطلع فِى الْخَرِيف 

مِن اللَّحْظَة دي  أَنا إِتوَلدت 

وحَلِفت إِنِّى مَبقاش ضعِيف 

هنسى إلَيّ فَات وَأَبَدا فِى صَمْت 

مَهْما كَانَ الرِّيح عَّصيف 

مِش هاتلفت مِش هقفل الْبَاب 

تَأَني  فِى وَش الرِّيح 

وأَنَا باَعلِن مِنْ هنا 

إِنِّى هكون إنْسان شَرِيف 

مِنْ هُنَا . . . . . . . 

مَنْ عَا ... الرَّصِيف . . 

كلمات 
هاني فتوح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق