كم كنت أحلم أن تستمر حرارة قلوبنا المفعمة بالود والرحمة
والحب لبعضنا وتمنيت أن تبقى تلك الألفة بين الإخوة والأحباب منذ عقود لم ارتشف قهوة الصباح مع أحد أصبحت عادة على التاسعة أو العاشرة صباحا في إحدى مقاهي المدن التي ارحل اليها كل يوم قدر نحتكم إليه
تفرقت السبل وعدت أحلم اليوم أن أهاجر الى أي مكان لا يهم ولا يشدني إلا حلم واحد ربما اعود لأشرب قهوتي في صباح يوم قادم أنتظره كل شيء اندثر على عجل
هل هو القدر نحتمي به منذ ولادتي أشد الرحال في كلماتي
أعصرها من قلبي كأنه مشتلة كروم تسكرني كل يوم حتى لا احس بتغير الأيام في تراتيبها وتمضي بمتتالية هندسية
وترفض الحسابية يزاحم العمر عقوده وانا انتظر حلمي الصغير لم احلم بما يحلم الاخرون فقط. بفنجان قهوة مع من كانوا بالامس أحباب لتسقط كل الهمزات والنقط والفوااصل. لم يعد للاعراب والقافية والسجع مكان اغلقت كل المكتبات وتشردت الجرائد والمجلات واعدم الكاتب وقبر ساعي الحب يا زمن الوقاحة والاستلاب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق