قال لها مالكِ لا تهتمين لأمري
قالت ..كيف لا أهتم وأنا كل صباح أراجع كل كتاباتك ليزهو صباحي بحرفك يا كل الصباحات.
قال...وأنا أمضي الليل أكتب أشواقي ولهفتي إليكِ..ألا تلاحظين هذا؟
قالت...وأنا اتشوّق بلهقة لتصفح كل حروفك الماسية يا أرق وألمع من الألماس...وأنا ارتشف سمرائي وأتمحّص بكل ما أراه من جمال خواطرك وقصائدك...
قال ...كل كتاباتي أقصدك فيها يا أميرتي....لقد بنيت لكِ قصراً بين أضلعي في الجهة اليسرى من صدري كي تتنعمي بإقامتك....
قالت...لقد رأيت أسمي بالجانب الأيسر من صدرك هناك في قلبك حبيب الروح...
قال...ألا تذكرين كم عشنا مع الخيال بكوخنا جانب المدفئة في الليالي الشتوية...وكم احتسينا قهوتنا وصوت القهوة وغليها على النار...وأيضا صوت الرعد والبرق والمطر على نافذتنا يضفي لكوخنا كأنه ضباب....ألا تذكرين كم التقينا وسهرنا تحت ضوء القمر..نعد النجمات وكنت أتمنى ان اقطف لك نجمة من السماء غالية القلب.
قالت...ذكرياتنا عالقة في أعماقي لن أنساها وكيف أنسى الليالي الحلوة والصباحات المفعمة بزقزقة البلابل ...
كل هذه الذكريات وتقول ستنساني وتنسى عنواني...؟
لو سترحل عن كل هذه الذكريات لك قرارك اما انا سأبقى على الذكريات التي حفرت في قلبي للأبد...
وأيضا عند الغياب أتمنى ان تلتمس لي ألف عذرا لأنك تعلمني...لا اغيب إلا بأعذاري...
قال لها ...سأكون لك الروح وكيفما تكونين اكون لأنني لولاك ما كتبت .....
ليلى العمر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق