أي ذنب يكون قد جناه في حقكما
ذلكم الطفل من أرديتماه ضحيتكما
بلا تفكير في مصيره اتخذتما القرار
ولم تجعلا لحياته نصيبا في قراركما
إلى أبغض الحلال ركضتما بلا تريث
وتركتماه ممزقا تتقاذفه الطرق بينكما
إلى الشوارع انساب، تدعوه الأحزان
يهرب من العذاب الذي طاله منكما
يتساءل: من يرحمه ووالداه قاتلاه؟
هل في الحياة أقسى من قلبيكما؟
أي فتى سيصبح والجراح تملأ روحه؟
كيف له أن يتغلب على قسوتكما؟
لم تفكرا حين الانفصال إلا بأنانية
وكان ذاك القرار بحثا عن راحتكما
قتلتماه دون رحمة تبغيان التحرر
فمن يحرر طفلا خنق في أنانيتكما؟
أي ذنب
بقلمي: عائشة راشدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق