كلما تعفر ثغري بندى الياسمين..
كيف المضي اليكِ
ايتها المعتقة بحنين المسافات..
الجمر يتكئ على قلبي
و هذا الصباح
قصائدٌ مضيئة بعطر أنفاسك...!!!
ريفية الهوى..
كالياسمين تعبقُ في مدائن الحياة
يسدِّلُ رموشها هالةٌ من النُّور
تجعلُها تَرى الأشياء كلّها مُضيئة...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق