………………….
ولأنكَ الحسين أبٌ لأُباةِ الظيم منكَ تتزودُ
ولأنكَ شموخُ السماء
منكَ لهيبُ الثائرين يتوقدُ
أنت نشيدها …
ونشيجها …
ووَجدَها المُستَعِرُ
جَللتَ عن البُكاءِ
لكنما !!
وأرى حور الجنان
بدمعها لا تروي الشفاه الذابلات
وجبريل
يظللُ الجراح الداميات
كيفَ بقلبي على ثراكَ لا يتقطعُ؟!!
وكأني بالرسول
يعلو أنينهُ
في أُحدٍ لوحدتكَ
وجباههُ لجباهكَ تنزفُ
وكأني بالأميرِ
وهو أنيسُ الرَّدى
أمُّ رأسهِ ليومِ الطفوف تتصدّعُ
وكأني بالبتولِ
على أضلاعها تجولُ خيول البُغاة
والمثلث علا المسمار
لقلبها يثقبُ
وكأني بالمجتبى
يلفظُّ الأكباد
لزفراتِ كبدكَ المُلتهبُ
حُسيّنُ …
يا اعجوبةَ الزمان
وتسبيحةَ الأكوان
نجوى كواكبها دماً يشخبُ
……………..
محمد عباس الغزي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق