محمود قاسم المحمود
معاناة وقهر
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالْأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ، وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ، وَالْعَبْدُ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُ، أَلَا فَكُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ) متفق عليه.
=======
هل المسئول هنا الفرد أم المجتمع أم بالدرجة الأولى
الوالي (الرئيس)
في هذه الظروف الصعبة اللتي نعيشها ويعيشها أغلب الشعوب من حروب ودمار وتهجير تتولد فاقة العوز لدى أغلب الناس فيقهرون في لقمة عيشهم وعيش ابنائهم
حتى وصل الأمر إلى القهر والذل لأجل لقمة العيش ولو بخبز يابس يرد جوع وعوز الناس
فعندما تجد رجلا كبيرا أو شابا يبكي من عوزه( قلة الدخل )فلاعمل مؤمن ولا مردود كاف
لينعم بشيء من كرامة فيمد يده بذل وقهر داخلي
لتتساقط دموعه ذلا وقهرا
قد يكون كريم نفس يموت قهرا من طلب قوته من غيره
فإن دل ذلك إلا لهوان بعضنا لبعض
فإن رأيت الدموع من كبير سن فأعلم أن المجتمع فيه عار أن يكون على قيد الحياة
عندها تكتشف أن الدموع تسكب في أوطان العار
فأولي الأمر والأغنياء منعمون على حساب من صعدوا على ظهورهم إلى القمم ناسين
(من لم يهمه أمر المسلمين فليس منهم)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق