مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الاثنين، 22 أغسطس 2022

لعج الهوى بقلم محمد الباشا

لعج الهوى 
************
فخاخ النواظر أصطادت خافقي
لعج الهوى بانت في الحشا سجاياه 
كهل متردد 
غازلت كوكب فجر طال انتظاره
مرفأ مغلق 
لجوئي الواهم الى شواطئك 
مستحيل 
ان تكون عيناك 
تحدق في ضفاف موتي 
انكسار اصاب 
شعاع الروح المتيمة 
خطاي قادتني إلى قيود الشوق
صرخة قدري 
كبتت بين حنايا الروح خوفا
الندم من تجارب الفقد أمسكت اندفاعي
لكن .....
أعماقي بركان لهفة بانت مداخنه
صرت أسعى لأدرك بقايا العمر
مرتع المشيب وجد ضالته عند هزال خصرها
ساعات الصبا أعيدت عقاربها
النهاية لا أرغب الخوض في فصولها
رحت ......
اتكيء على عكازة السراب
أتأمل سحب النقاء 
لكنني أقرأ فنجانها الحالم بالوداد
أقتربت 
من روحها الخائفة بكل حذر
ثمارها
أنتظر أن احظى بلحظات قطافها 
جاءت من بعيد بسحر المفاتن
شغاف لهفتي 
خيط عنكبوت لا يحتمل التأرجح
مددت يد الصدق متأملا
في طلع أعذاقها الفتية حالماً
فجأة .....
أعلنت رغبتها الانتماء إلى عالمي
عندها ....
أعلنت استسلامي عند شواطيء ضحكاتها
صوت رغبتي أنطلق 
أخترق اصرار عقلي على الهروب 
سأغفو على همسات صوتها
التي ما فارقتني 
تراتيل الهوى قرأت طلاسمها 
أين أنا ....؟ !

بقلمي....محمد الباشا/العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق