الجرح الذي يوجعك قد تفتق من كل الجهات
لا خيار لك سوى الاستسلام لآلامك الخاصة
لم تكن يوما قويا بالرغم من انك تدعي الثبات
ايها الشقي قل انت لست المنتهى ولست المبتداء
ولا بعدك أو قبلك من سيسقط مثلك
ازمانك ومخاوفك ازماتك المتتابعة
ليست وهمآ ولا حقيقية مدركة
وحدك من يحسك، وحدك من يشعر بك
تفهمك لموقفك نصف الحل!
هدرا تطلب النجدة وإحتراقك فيك
وبك سينطفىء..
علاوة على ذلك تستلهم الاسطورة
خرافات الأجداد وأسلافك
ومزيدا من الأرواح الراقصه تتبعك
تعاويذك لا تكفي لوقف هذا النفير
هل سألت ذاتك من سيكون معك
من سيقرأك أو يوضحك أكثر لنفسك
نفير الأرواح المغنية يحتاج الي مزيد من الطرب و قرع الطبول
يحتاج الي البكاء بل التشنج والضحك قليلآ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق