لقد أتى اليوم الذي غاب فيه الحارس الراعي الحريص على الرشاقة والرقة والجمال الفتان وأصبح النهر مرتعا للذئاب والضباع يحيطون الرعيان والغزلان يحولونها إلى حياة كلها بؤس وشقاء أشرقي يا شمس أزيلي البرد والصقيع وفقدان الأمن والأمان لتستمر الحياة رغم انف الذئاب المتربصة ... أشرقي فقد طال ليل السبات حتى يتواصل الصراع من أجل البقاء والعيش بعزة وكرامة وكبرياء
***
عَبْد السَّلَام الْخَلِيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق