خارج أسوار الحب
القاص والمسرحي عبد الكريم ضمد الشايع
دَنَوتُ منها ووضعتُ رأسي فوقَ صَدرها سَمِعْتُ دقات قلبها تقول
تك تك تك تك عَلِمتُ حينها أن دقات
الساعة لا تختلف عن دقات القلب كلاهما يعيشان الزمن فالأول ربما يرحل ويتوقف قلبه ويأتي بعده قلب آخر ينبض بالحب أو الكراهية لأنه إنسان أما الثانية قد تتوقف بسبب عطل ما لأنها ساعة. فالزمن بحر كبير وواسع تطفو عليه جميع الأشياء وتغرق تدريجيا لأمر كان مكتوبا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق