يجد نفسه مشوّه التفكير بها
أينقصها ملامحي الشاحبة حتى تفهمني...!؟
أن أرفع رايتي المسافرة بين طيات رسائل حمام زاجل أضل الطريق
غفوته الملائكية مع نفسه أنسته ٱثار خطاها على من يقع العتاب...! على كفيف القناعة مع أنها ليست له...؟
أم على غجرية تهوى المشي حافية القدمين هي تفضّل أن تلتمس العذر للطريق، كونها ترضخ لأمر أُجبرت عليه...
فالأماكن لا تُزيّن من تلقاء نفسها، والصخر لا يَنْبُت الزهر إلا في مواسم اغتصبت فيها الضحكات بين القلب وشغافه...
هاهنا حيث الصدى يعزف على أوراق الجوري ما سرقه من قافلات الأولين ظنا منه أنه أجاد اللّحن...
هي في الحقيقة ترتعد خوفا من ذكرى يد لمستها تحمل على راحتها دفء غير مألوف...
جعلت حبات الندى تعتذر لأنّها لم تحترم صمت الزهر يوما
ربما لأن العد طالما كان لصالح دقائق تحسب بمسيرة أعوام تحمل على عاتق الشّفيف زادا، كما يحمله الطير في فضاء حسن الظّن بالله...
أمنية صادقة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق