عزفت لك لحناً بايقاع منفرد
وأبحرت بلا شراع
خبأت عشقي الخاسر
وأغرقت فيك كل ومضاتي
شختُ في الصمت الخصيب
كي تهوي جنوني ..
جفت الضحكة على وجهي النحيف
تلونت بالكآبة
ونسجتُ خيوط الكابوس بشعري
ودخان سكائري
يطوفُ مابين جرحي وجرحي
أمطرت لك وصالاً
وأنت تحبو الي كأسيرة
بأيقونة خيالك فاضت جفوني..
سمير كهيه أوغلو

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق