بعد أعوام عديدة
كانت بها سعيدة
ودموع على خديها
عادت هي وحيدة
صبري كان خير وسيلة
ليعود مساءً ويراني جميلة
ولكن دون جدوى
عاد إلى العادة الحقيرة
مرت سنين طويلة
وما باليد حيلة
يخرج كل مساء للسهر
وبالمقامر يرتكب الرذيلة
مخمورا عاد يترنح
وعما بداخله يفصح
انت طالق قالها
وانا للمولى أحمد وأسبح
ياسيدي القاضي
عقلي مغيب فاضي
قلتها عن دون قصدٍ
وبحكمك أنا راضي
هل تريدين العودة
لن أجبرك البتة
فأنت صاحبة القرار
وأنت تنهي السردة
ماعدت أطيق المذلة
فإهانتي في النهار كله
فبيت أهلي أولى بي
أعيش بكرامتي وحرة
سأعود كما كنت وحيدة
لأعيش أعواما مديدة
برفقة أهلي وناسي
وكأني عدت طفلة وليدة
لك ما انت تريدين
فنحن بالعدل مقيدين
فأنت حرة من الآن
وهو سيعود فارغ اليدين
عبد اللطيف طالب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق